الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
272
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
نحلا ، وكتاب اللّه دغلا « 1 » ، كما أخبر به النبيّ الصادق الأمين « 2 » . وكيف يرى أبا سفيان شيخ قريش ؟ ! وهو عارها وشنارها ، وهو الملعون بنصّ النبيّ الأعظم بقوله : « أللّهمّ العن التابع والمتبوع ، أللّهمّ عليك بالأقيعس » « 3 » يوم رأى أبا سفيان ومعه معاوية . وبقوله : « أللّهمّ العن القائد والسائق والراكب » يوم نظر إليه وهو راكب ومعه معاوية وأخوه ، أحدهما قائد والآخر سائق « 4 » . وكيف يراه شيخ قريش لدة شيخ الأبطح ؟ ! وفيه قال علقمة : إنّ أبا سفيان من قبله * لم يك مثل العصبة المسلمة لكنّه نافق في دينه * من خشية القتل على المرغمه بعدا لصخر مع أشياعه * في جاحم النار لدى المضرمه « 5 » وليت الخضري يقرأ كلمة المقريزي في النزاع والتخاصم « 6 » ؛ وهي : أبو سفيان قائد الأحزاب الّذي قاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد . وقتل من خيار أصحابه سبعين ما بين مهاجريّ وأنصاريّ ؛ منهم : أسد اللّه حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم . وقاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في يوم الخندق أيضا ، وكتب إليه : باسمك اللّهمّ أحلف باللّات والعزّى وساف ونائلة وهبل ، لقد سرت إليك أريد استئصالكم ، فأراك قد اعتصمت بالخندق ، فكرهت لقائي ، ولك منّي كيوم أحد . وبعث بالكتاب مع أبي سلمة الجشمي ، فقرأه للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ابيّ بن كعب رضي اللّه عنه
--> ( 1 ) - [ أي : يخدعون الناس ، من قولهم : أدغلت في الأمر إذا أدخلت فيه ما يخالطه ويفسده ] . ( 2 ) - النزاع والتخاصم : 52 و 54 [ ص 81 ] ؛ الخصائص الكبرى 2 : 118 [ 2 / 200 ] . ( 3 ) - قال البراء بن عازب : « يعني معاوية » . ( 4 ) - كتاب نصر بن مزاحم في حرب صفّين : 244 و 248 [ ص 218 و 220 ] ؛ تاريخ الطبري 11 : 357 [ 10 / 58 ، حوادث سنة 284 ه ] . ( 5 ) - كتاب نصر : 219 [ ص 195 ] . ( 6 ) - النزاع والتخاصم : 28 [ ص 52 ] .